لماذا لا نعبر عن مشاعرنا؟
ألم تتساءل يومًا لماذا لا نبوح بما نشعر به من أحاسيس؟ لماذا تبدو مشاعرنا شيئًا خاصًا، غامضًا، لا نستطيع مشاركته حتى مع أقرب الناس إلينا؟ نرغب أحيانًا في الغوص في أعماق تلك الأحاسيس، في استخراجها من صمتها، ورسمها بالكلمات والتعابير... لكننا لا نعرف كيف.
نقف عاجزين، ونقول: "الكلمات تخونني"، ثم نغير وجهة الحديث بطريقة اخرى نهرب من لحظة الصدق.
بالنسبة لي هناك عدة أسباب لذلك، أولها يعود إلى التربية فالأهل في الغالب لا يعلمون أبناءهم منذ الطفولة كيف يعبرون عن مشاعرهم. نلاحظ أحيانًا تصرفات غير مبررة من الآباء، مثل أن يصرخوا على طفل صغير لأنه يبكي، بدل أن يفهموا سبب بكائه. يعتبرونه مدللًا فقط، ويطلبون منه أن يصمت بغضب، وهكذا منذ الصغر نتعلم أن المشاعر يجب أن تُكبت، لا أن تُقال.
ثم هناك سبب آخر لا يقل أهمية، حتى لو كنا قادرين على التعبير، فإننا نخشى ألّا نجد من يفهمنا. نخاف أن يتم تجاهلنا، أو أن تُفسر مشاعرنا بشكل خاطئ، فنفضل الصمت على سوء الفهم.
لكن رغم كل هذا، لا يجب على الإنسان أن يكبت مشاعره إلى الأبد. فالتعبير ليس حكرًا على الكلمات فقط. هناك من يرسم، من يكتب، من يعزف أو يرقص أو حتى يبكي في الخفاء. كل هذه وسائل صادقة للتعبير عن دواخلنا.
في النهاية، التعبير عن المشاعر ليس ضعفًا بل شجاعة. وإن لم تجد من يسمعك عبّر لنفسك اكتب، ارسم، تنفس بصدق... فالمشاعر إذا بقيت حبيسة خنقت الروح.


مجرد ما الإنسان يخرج من دوامة (لا احد سيفهمني ) ستجد ان الحديث مع البشر اصبح اسهل ليس من الضرورة ان يفهم الجميع وجهة نظرك تماماً فحتى انت لا تدرك وجهة نظر من أمامك على نحوٍ كامل يكفي ان تعبر ان تخرج ما بداخلك تحتاج مساحة تتكلم عن ما يجول بخاطرك فالكلام في ذاته نجاة
من وجهة نظري فالكتمان و أنّ التعبير عن المشاعر مجرد ضعف لا أكثر فهذه بالنسبة لي مجرد فكرة تنم عن الجهل توارثها الإنسان مجرد أفكار بدائية لا أقصد أي إهانة لاكن هذه حقيقة يجب للكل تقبلها فما العيب في أن نبكي، .نصرخ نفعل ما يجعلنا نشعر بالسلام الداخلي
s. “'كل الكلام من عندي و هذه أفكاري'“